ابن حمدون
412
التذكرة الحمدونية
حوائجه ؟ قال : قد حضر البرد لعقده حتى ننظر في باقي الحوائج . « 941 » - واشتهت امرأته فالوذجا فقال : ما أيسر ما طلبت ، عندنا من آلته أربعة أشياء ، بقي شيئان تحتالين فيهما أنت . قالت : وما الذي عندنا قال : الطحين والاسطام [ 1 ] والنار والماء وبقي الدّهن والعسل وهما عليك . « 942 » - ووضعت امرأته المنخل على فراشه فلما جاء ورآه تعلَّق بالوتد ، فقالت امرأته : ما هذا ؟ قال : وجدت المنخل في موضعي فصرت في موضعه . « 943 » - وقيل له وقد عضّه كلب : إن أردت أن يسكن فأطعمه الثريد قال : إذن لا يبقى في الدنيا كلب إلا جاءني وعضّني . « 944 » - وقيل له : قد بيّض الناس جميعا في سائر الآفاق ، وذلك عند خروج محمد بن عبد اللَّه بن الحسن ، فقال : وما ينفعنا من ذلك وهذا عيسى بن موسى بعقوبنا ، اعملوا على أن الدنيا كلها زبدة . قيل : فبهذا سمّي مزبّدا . « 945 » - وقال مزبّد لرجل : كم تعلف حمارك ؟ قال : نخسة بالغداة ونخسة بالعشي ، قال : اتق اللَّه لا يحمر عليك . « 946 » - قيل لأبي الحارث جمّين : هل سبقت برذونك هذا قطَّ ؟ قال : لا إلا مرّة دخلنا زقاقا لا منفذ له ، وكنت آخر القوم ، فلما رجعت كنت أوّلهم ، أوّل الموكب .
--> « 941 » نثر الدر 3 : 243 . « 942 » نثر الدر 3 : 241 . « 943 » نثر الدر 3 : 244 . « 944 » نثر الدر 3 : 245 . « 945 » نثر الدر 3 : 246 . « 946 » نثر الدر 3 : 247 .